١
خَيرالبَريَّة هاشم من سامهاضما وزمل بالدماء همامها
٢
من قل صارمها ولف لواءهامن دق كاهلها وجب سنامها
٣
من صك جهتها برغم انوفهاولوى معاصمها وهد عصامها
٤
من حاز حوزتها وجاس خلالهاوطوى مضاربها ولف خيامها
٥
من ذا اراق على الصعيد دماءهاومن استحل من الدماء حرامها
٦
من هز ارجاء البسيطة نجدهاوَعراقها وحجازها وشئآمها
٧
من زلزل السبع الطباق باهلهافرقا ودك من الجبال شمامها
٨
يا للرجال لها وتلك ملمةما كانَ اصدع للحشى المامها
٩
وي لا بنة الرعد المشومة مالهاكالايم تقذف بالشواظ سمامها
١٠
هدت قوى المجد الاثيل واججتفي مهجة الشرف الرَفيع ضرامها
١١
تلك الفواطم من بنات محمدباليتم من ذا راعها من ضامها
١٢
من اثكل الزهراء في ابنائهاحنقا ومن هو كافل ايتامها
١٣
قتل الرضا ظلما فهد من العلىوالمكرمات عمادها ودعامها
١٤
كسفت له شمس النهار فعاذرلو اسدلت عمر الزَمان ظلامها
١٥
اللَه اكبر يا لها من ضربةحمل ابن ملجم قبله آثامها
١٦
لمن النعي بساعة في مثلهافقدت جميع المسلمين امامها
١٧
يا ذمة خفرت وحرمة خازنهتكت ولم ترع العلوج ذمامها
١٨
هذي القطيعة من طغام واصلتفي قتل آل محمد ارحامها
١٩
لا يشمت القوم اللئام بما جنتان العذاب وراءها وامامها
٢٠
وارى الشهادة ليس يدرك شأوهاوَبمثلها اختص الاله كرامها
٢١
لا غرو ان واسى بها اسلافهفي الغاضرية شيخها وغلامها
٢٢
ماذا يَقول الظالمون لاحمديوم القيامة ان اطال خصامها
٢٣
هتكوا به حرم الوصي وزلزلواحرم النبي ومكة فمقامها
٢٤
يا ليت شعري ما تَروم بكيدهاواللَه يأَبى ان تنال مرامها
٢٥
إِطفاء نور اللَه كلا انهاانوار علام قضى اتمامها
٢٦
أَو ما درت ان الجواد بن الرضافي كل معضلة يقوم مقامها
٢٧
من اسرة طابَت منابت غرسهاوَاللَه طهر بدءها وختامها
٢٨
فاحَت خلائقها فخلت خميلةريح النبوة فتقت اكمامها
٢٩
اللَه يا للمسلمين لنكبةطحنت جناجن هاشم وعظامها
٣٠
فالمسلمون يد على من سامهاوَاللَه ليس بناقض ابرامها
٣١
وَسَقى الرضا والعفو ما ضمن الرضاتربة عزت على من رامها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.