الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِ

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُعَذَّلٍ جارٍ عَلى غُلَوائِهِيُروى حَديثُ نَداهُ عَن أَعدائِهِ
٢
لَدنٍ كَعالِيَةِ القَناةِ يَخِفُّ فيعَزَماتِهِ وَيَميدُ في أَهوائِهِ
٣
ثَمِلُ الشَّمائلِ مالَ في أَعطافِهِوَوِدادِهِ وَنَعيمِهِ وَشَقائِهِ
٤
عَجِلَت عَلَيهِ يَدُ الحِمام وَعُودُهُرَيّانُ مِن خَمرِ الشَّبابِ وَمائِهِ
٥
وَتَتابَعَت هَفَواتُهُ وَلَرُبَّمافَلَّ الخُطوبَ بِخَطرَةٍ مِن رائِهِ
٦
عَجَباً لِحَدِّ السَّيفِ كَيفَ أَصابَهُوَمَضاؤُهُ في الرَّوع دونَ مَضائِهِ
٧
وَلِمصعَبٍ مَلأَ الزَّمانَ هَديرُهُقادوهُ بَعدَ شَماسِهِ وَإِبائِهِ
٨
إِن يَرفَعوهُ فَقَد غَنوا بِعَلائِهِأَو يَشهِروهُ فَقَد كفُوا بِثَنائِهِ
٩
أَو تُبدِع الأَعداء فيهِ فَسُنَّةلِلدَّهرِ جاريَةٌ عَلى نُظرائِهِ
١٠
لا يَفرَحونَ بِها فَكَم مِن شامِتٍبِحِمامِهِ وَلَعَلَّهُ في دائِهِ
١١
يا صاحِبَ الجَدَثِ الغَريبِ وَدُونَهُخَطَرٌ يُعَدُّ مَسافَةً في نائِهِ
١٢
ذَكَرَ الغَمامُ عَلى ثَراكَ عَلاقَةًتَجري بِها العَبَراتُ مِن أَنوائِهِ
١٣
وَتَنَفَّسَت فيهِ الرِّياحُ مَريضَةًمِن حَرِّ نارِ الحُزنِ أَو برحائِهِ
١٤
فَلَقَد جَفَوتُكَ رَهبَةً وَلَرُبَّماهَجَرَ الصَّديقُ وَأَنتَ في أَحشائِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة