١
قُل لِلنَّسيم إِذا حَمَلتَ تَحِيَّةًفاهدِ السَّلامَ لِجَوشَنٍ وَهِضابِهِ
٢
وَاسأَلهُ هَل سحب الرَّبيعُ رِداءَهُأَو جَرَّ ذَيلَ الفَضلِ مِن هُدَّابِهِ
٣
وَتَبَسَّمَت عَنهُ الرِّياضُ وَأَفصَحَتبِثَناء بارِقِهِ وَمَدِّ سَحابِهِ
٤
فَلَقَد حَنَنتُ وَعادَني مِن نَحوِهِشَجَنٌ بَخِلتُ بِهِ عَلى خُطّابِهِ
٥
وَصَبابَةٍ عَلِقَت بِقَلبِ مُتَيَّموَصَلَ الغَرامُ إِلَيهِ قَبلَ حِجابِهِ
٦
وَإِذا الغَريبُ صَبا إِلى أَوطانِهِشَوقاً فَمَعناهُ إِلى أَحبابِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.