١
أَبا حَسَنٍ لَو قُلت في ذِكرِ وَحشَتيلِبُعدِكَ شِعراً كانَ يُعرِبُ عَن أنسي
٢
أَبى ذاكَ إِنّي مُذ رَحَلتُ بِخاطِرٍكَليلٍ وَقَلبٍ بِالجَوى عازِبِ الحِسِّ
٣
أَطالَت عَليَّ اللَّيلَ سودُ هُمومِهِكَأَنّي خَلَّفتُ السُّرورَ مَعَ الشَّمسِ
٤
فَهَل أَنتَ مِمَّن يَدَّعي ما ادَّعَيتُهُوَقَد صِرتُ بَعدَ البَينِ أَفصَحُ مِن قُسِّ
٥
وَجاء كَلامٌ مِنكَ دَلَّ صِقالُهُوَصِدقُ مَعانِيهِ عَلى جَذلِ النَّفسِ
٦
فَأَينَ غَرامٌ يَعقِلُ الفِكرَ بَعضُهُوَوَجدٌ يُعيدُ المُسهِبين مِنَ الخُرسِ
٧
وَهَيهاتَ لَو كانَت جُفونُكَ أَطلَقَتمَدامِعَها أَلفَيتَ ذِهنَكَ في حَبسِ
٨
وَأجبِلتَ حَتّى صِرتَ مِثلي فَإِنَّنيبِبُعدِكَ قَد لاقَيتُ ضَرباً مِنَ المَسِّ
٩
فَلَم تَجتَمِع لي أَحرُف في صَحيفَةكَأَنَّ الدُّجا نَفسي وَشَمسُ الضُّحى طِرسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.