١
يَقولونَ شُهبُ اللَّيلِ تَحكُمُ فيهِمُوَأقسِمُ ما سارَت بِعَدلٍ ولا ظُلمِ
٢
إِذا فَكَّرَ الإِنسانُ في الدَّهرِ لَم يَجِدبَياناً وَأَلفى جَهلَهُ غايَةَ العِلمِ
٣
فَعِش فيهِمُ أَعمى وَإِن كُنتَ مُبصِراًسَفيهاً وَإِن نَزَّهتَ نَفسَكَ بِالحِلمِ
٤
فَما العَيشُ إِلّا ما غَنِمتُ نَهابَهُوَلا العُمرُ إِلّا طارِق زارَ في حُلمِ
٥
لَعَمري لَقَد أَنحى الزَّمانُ بِحَربِهِعَلَيَّ وَلَكِن ما جَنَحتُ إِلى السِّلمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.