الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٣ قراءة
١
هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِأَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
٢
أَم كُلَّما يَتلوا الصَّديقُ عَلَيكُمُفي جانِبٍ وَقُلوبُكُم في جانِبِ
٣
أَمّا الوُشاةُ فَقَد أَصابوا عِندَكُمسوقاً يُنَفِّقُ كُلَّ قَولٍ كاذِبِ
٤
فَمَلَلتُمُ مِن صابِرٍ وَرَقَدتُمُعَن ساهِرٍ وَزَهِدتُمُ في راغِبِ
٥
وَأَقَلُّ ما حَكَمَ المِلالُ عَلَيكُمُسوءَ القِلى وَسَماعَ قَولِ العائِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة