١
هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِأَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
٢
أَم كُلَّما يَتلوا الصَّديقُ عَلَيكُمُفي جانِبٍ وَقُلوبُكُم في جانِبِ
٣
أَمّا الوُشاةُ فَقَد أَصابوا عِندَكُمسوقاً يُنَفِّقُ كُلَّ قَولٍ كاذِبِ
٤
فَمَلَلتُمُ مِن صابِرٍ وَرَقَدتُمُعَن ساهِرٍ وَزَهِدتُمُ في راغِبِ
٥
وَأَقَلُّ ما حَكَمَ المِلالُ عَلَيكُمُسوءَ القِلى وَسَماعَ قَولِ العائِبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.