١
خَلِيلَيَّ بُثّا ما أَملت عَلَيكُمادُموعي فَإِنِّي ما أُريدُ الهَوى سِرّا
٢
أَصابَكُما بَرحُ الغَرامِ لَعَلَّهُيُمَهِّدُ لي ما بَينَ قَلبَيكُما عُذرا
٣
سَقى اللَّهُ أَيّاماً مِنَ الدَّهرِ لَم تَشِببِهِم كَأَنّا ما عَرَفنا بِها الدَّهرا
٤
وَمائِلَةِ الأَعطافِ مِن نَشوَةِ الصِّباسَقَتني الهَوى صِرفاً وَرَنَّحَها سُكرا
٥
رَمَت عَينُها عَيني وَراحَت سَليمَةًفَمَن حاكِمَ بَينَ الكَحيلَةِ وَالعَبرى
٦
فَيا طَرفُ قَد حَذَّرتُكَ النَّظرَةَ الَّتيخَلَستَ فَما راقَبتَ نَهياً وَلا أَمرا
٧
وَيا قَلبُ قَد أَرداكَ مِن قَبلُ مَرَّةفَوَيحَكَ لَو طاوَعتَهُ مَرَّة أُخرى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.