الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمّا الزَّمانُ فَموجِزٌ في وَعظِهِ

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَمّا الزَّمانُ فَموجِزٌ في وَعظِهِوَظَفِرتُ بِالإِشهابِ في إِيجازِهِ
٢
لا تُخدَعَنَّ فَما حَقيقَةُ أَمرِهِعِندَ النُّهى إِلّا كَمِثلِ مَجازِهِ
٣
سَبَقَ اللِّئامُ بِهِ الكِرامَ كَأَنَّماقيدَت هَواديهِ إِلى أَعجازِهِ
٤
كَم مَوعِدٍ مِنهُ تَعَلَّقَ طامِعٌسَفَهاً فَحالَ المَوتُ دونَ نَجازِهِ
٥
مَن كانَ مُقتَنِعاً فَقَد وَجَدَ الغِنىفي شامِهِ وَعِراقِهِ وَحِجازِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة