الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاً

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَنفَقتُ بَعدَ أَبي العَلاء مَدامِعاًحُبسَت ذَخيرَتُها عَلى الإِنفاقِ
٢
وَبَكَيتُهُ وَجُفونُها مَوجودَةمِثلَ الحَمامِ تَنوحُ بِالأَطواقِ
٣
لا تَدَّعي حُسنَ الوَفاءِ بِعَهدِهِمِن بَعدِ ما فَنِيَت وَطَرفي باقي
٤
وَلَقَد حَذَرتُ عَلَيهِ لَو دَفَعَ الرَّدىحَذَري وَرَدَّ مَنِيَّهُ إِشفاقي
٥
وَظَنَنتُ في فَيضِ الدُّموعِ مِنَ الجَوىفَرَجاً فَصارَ بِمائِها إِحراقي
٦
لَهَفي عَلَيكَ وَكَيفَ يَنفَعُ ذاهِباًلَهَفَ الحَزينِ وَلَوعَةَ المُشتاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة