الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زُفَّت ِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها

ابن سنان الخفاجيالعصر الفاطمي · ١٦٤ قصيدة
٥ قراءة
١
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِهاكَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
٢
بَيضاءُ أَشرَقَ وَجهُها في فَرعِهاحَتّى عَرَفتَ صَباحَها بِمَسائِها
٣
لَو كانَ صَرفُ الدَّهرِ عِندَكَ حاضِراًنَثَرَ الخُطوبَ عَلَيكَ وَقتَ جَلائِها
٤
رَفَعَت سُتُورَكَ لِلهَناء بِأَخذِهاوَالحُسنُ قَبلَكَ جالِسٌ لِعَزائِها
٥
ما جَادَتِ الدُّنيا عَلَيكَ بِمِثلِهاإِلَّا لِيَحمَدَ بُخلَها بِسَخائِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سنان الخفاجي

شاعر عُرف بلقب ابن سنان الخفاجي، ونُسب شعره إلى العصر العباسي. عاش في القرن الخامس الهجري، وخلّف قصائد تنوّعت بين المدح والفخر والاعتذار، منها ما يخاطب ملك الروم ويتوعّده بالشعر كما تُوعِد السيوف. تُظهر أبياته اشتغالًا بالمعنى وصياغةً محكمة، حتى صار اسمه مقرونًا بهذا الضرب من القول.

قصائد أخرى لـابن سنان الخفاجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة