١
يا مَالِكَ الثَّغرِ الَّذي بِسُيوفِهِعَزَّت مَطالِبُهُ عَلى أَعدائِهِ
٢
أَشرَقتَ فيهِ فَلَيلُهُ كَنَهارِهِوَرَفَعتَ مِنهُ فَأَرضُهُ كَسَمائِهِ
٣
لاموكَ في بَذلِ النَّوالِ وَإِنَّماشَرَفُ الغَمام بِما جَرى مِن مائِهِ
٤
وَوَجَدتَ عاقِبَةَ السَّماحِ حَميدَةفَحَذارِ مِن نُصحِ البَخيلِ وَرائِهِ
٥
لا تُشفِقَنَّ عَلى الثَّراءِ فَما ذَوىرَوض تَكون ظُباك مِن أَندائِهِ
٦
ضَمِنَت لَكَ الخُلفَ السَّريعَ شِفارُهامِن بَعدِ ما عَرَفَت مَكانَ وَفائِهِ
٧
ما رامَ عَبدُكَ أَن يُشيرَ وَإِنَّمانَظمُ القَريضِ جَرى عَلى غَلوائِهِ
٨
إِن صَدَّهُ عَنَتُ الزَّمانِ وَصَرفُهُفَلَهُ قَديمُ ذِمامِهِ وَوَلائِهِ
٩
أَو كانَ مُقتَصِراً فَخِدمَةُ مِثلِهِمَعروفَةٌ بِثَنائِهِ وَدُعائِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.