١
يا سَيِّدَ الُوزراءِ والأربابِشَمسَ الكُفاة وغُرَّةَ الكُتّابِ
٢
ما لي حُجبتُ وليسَ مثلُكَ راضياًبحِجان أهل العلم والآدابِ
٣
وبقيتُ مخفوضَ الجناح مُكابداًمَضَضَ البِعاد وسَطوةَ البَوّاب
٤
فإذا نظمتُ قصيدةً لم يتّفقْإنشادُها كتعاتُب الأحباب
٥
حاشا لصحبكَ أنْ يكونوا مثلَ مَنفيهِمْ يقولُ فتىً من الأعراب
٦
قومٌ إذا حضرَ المُلوكَ وُفودُهُمنُتفَتْ شَواربُهم على الأبواب
٧
بُعدٌ خُصِصْتُ به وكنتَ تَخُصُّنيبزيادة التَّقْريب والإيجاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.