١
ضلّ المجسّم والمعطّل مثلهعن منهج الحق المبين ضلالا
٢
وأتى أماثلهم ينكر لا رعوامن معشر قد حاولوا الأشكالا
٣
وعدّوا يقيسون الأمور برأيهمويدلّسون على الورى الأقوالا
٤
فالأولون تعدوا الحد الذيقد حدّ في وصف الإله تعالى
٥
وتصوّروه صورةً من جنسناجسماً وليس الله عزّ مثالا
٦
والآخرون فعطّلوا ما جاء فيالقرآن أقبح بالمقال مقالا
٧
وأبوا حديث المصطفى أن يقبلواورأوه حشواً لا يفيد منالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.