١
دعوني عن أسانيد الضّلالوهاتوا من أسانيدٍ عوالي
٢
رخاصٍ عند أهل الجهل طرّاًوعند العارفين بها غوالي
٣
عن أشياخ الحديث وما رواهإمامٌ في العلوم على الكمال
٤
كمالكٍ أو كمعمرٍ المزكّىوشعبة أو كسفيان الهلالي
٥
وسفيان العراق وليث مصرٍفقدماً كان معدوم المثال
٦
والأوزاعيّ فهو له بشرع النبيّ المصطفى أوفى اتّصال
٧
ومسعرٍ الّذي في كلّ علمٍيشار كذا إليه كالهلال
٨
وزائدةٍ وزد أيضاً جريراًفكلٌّ منهما رجل النّضال
٩
وكأبن مباركٍ أو كأبن وهبٍوكالقطّان ذي شرفٍ وحال
١٠
وحمّادٍ وحمّادٍ جميعاًوكأبن الدّستوائي الجمال
١١
وبعدهم وكيعٌ وابن مهديٍّالمهديّ في كلّ الخلال
١٢
ومكيٍّ ووهبٍ والحميديّعبد اللّه ليثٍ ذي صيال
١٣
وضحّاكٍ عقيب يزيد أعنيابن هارون المحقّق في الخصال
١٤
كذاك طيالسيّاً البصرة اذكرفما روياه من أثرٍ لآلي
١٥
وعفّانٌ نعم وأبو نعيمٍحميدا الحال مرضيّا الفعال
١٦
ويحيى شيخ نيسابور ثم الإمام الشّافعيّ المقتدى لي
١٧
كذاكم ابن خالدٍ المكنّىأبا ثورٍ وكان حوى المعالي
١٨
وأيضاً فالصّدوق أبو عبيدٍفأعلامٌ من أرباب المقال
١٩
كيحيى وأبن حنبلٍ المعلّىبمعرفة المتون وبالرّجال
٢٠
وإسحاق التّقي وفتى نجيحٍوعبد اللّه ذي مدحٍ طوال
٢١
وعثمان الرّضيّ أخيه أيضاًوكالطّوسيّ ركن الابتهال
٢٢
وكالنّسويّ أعنيه زهيراًويعرف بابن حربٍ في المجال
٢٣
وكالذّهليّ شمس الشّرق عدلٍيعدّله المعادي والموالي
٢٤
وأصحاب الصّحاح الخمسة أعلمرجالٍ في الشّريعة كالجبال
٢٥
وكابن شجاعٍ البلخيّ ثمّ السمرقنديّ من هو رأس مالي
٢٦
وبوشنجيّهم ثمّ ابن نصرٍبمرو مقدّمٍ فيهم ثمال
٢٧
وبالرّيّ ابن وارة ذو افتنانٍوترباه كذاك على التّوالي
٢٨
كذاك ابن الفرات وكان سيفاًعلى البدعيّ يطعن كالألال
٢٩
كذا الحربيّ أحربه وحربابن إسماعيل خيرٌ ذو منال
٣٠
ويعقوبٌ ويعقوبان أيضاًسواه وابن سنجرٍ الثّمال
٣١
وصالحٌ الرّضى وأخوه منهمكذاك الدّارميّ أخو المعالي
٣٢
وصالحٌ الملقّب وابن عمروٍدمشقيٌّ حليمٌ ذو احتمال
٣٣
ونجل جريرٍ إذ توفي وتربيمناقبه على عدد الرّمال
٣٤
كذا ابن خزيمة السّلميّ ثمّ ابن مندة مقتدى مدن الجبال
٣٥
وخلقٌ تقصر الأوصاف عنهموعن أحوالهم حال السّؤال
٣٦
سموا بالعلم حين سما سواهملدى الجهّال بالرّمم البوالي
٣٧
ومع هذا المحلّ وما حووهفآلهم كذلك خير آل
٣٨
مضوا والذّكر من كلٍّ جميلٌعلى المعهود في الحقب الخوالي
٣٩
أطاب الله مثواهم فقدماًتعنّوا في طلابهم العوالي
٤٠
وبعد حصولها لهم تصدّواكذلك للرّواية والأمالي
٤١
وتلفي الكلّ منهم حين يلقىمن آثار العبادة كالخلال
٤٢
وها أنا شارعٌ في شرح دينيووصف عقيدتي وخفيّ حالي
٤٣
وأجهد في البيان بقدر وسعيوتخليص العقول من العقال
٤٤
بشعرٍ لا كشعرٍ بل كسحرٍولفظٍ كالشّمول بل الشّمال
٤٥
فلست الدّهر إمّعةً وما إنأزلّ ولا أزول لذي النّزال
٤٦
فلا تصحب سوى السّنّيّ ديناًلتحمد ما نصحتك في المآل
٤٧
وجانب كلّ مبتدعٍ تراهفما إن عندهم غير المحال
٤٨
ودع آراء أهل الزّيغ رأساًولا تغررك حذلقة الرّذال
٤٩
فليس يدوم للبدعيّ رأيٌومن أين المقرّ لذي ارتحال
٥٠
يوافى حائراً في كلّ حالٍوقد خلّى طريق الإعتدال
٥١
ويترك دائباً رأياً لرأيٍومنه كذا سريع الإنتقال
٥٢
وعمدة ما يدين به سفاهاًفأحداثٌ من أبواب الجدال
٥٣
وقول أئمة الزّيغ الذي لايشابهه سوى الدّاء العضال
٥٤
كمعبدٍ المضلّل في هواهوواصلٍ أو كغيلان المحال
٥٥
وجعدٍ ثم جهمٍ وابن حربٍحميرٌ يستحقّون المخالي
٥٦
وثورٍ كاسمه أو شئت فاقلبوحفص الفرد قردٍ ذي افتعال
٥٧
وبشرٍ لا رأى بشرى فمنهتولّد كلّ شرٍّ واختلال
٥٨
وأتباع ابن كلاّبٍ كلابٌعلى التّحقيق هم من شرّ آل
٥٩
كذاك أبو الهذيل وكان مولىًلعبد القيس قد شان الموالي
٦٠
ولا تنس ابن أشرسٍ المكنّىأبا معنٍ ثمامة فهو غالي
٦١
ولا ابن الحارث البصريّ ذاك المضلّ على اجتهادٍ واحتفال
٦٢
ولا الكوفيّ أعنيه ضرار بن عمروٍ فهو للبصريّ تالي
٦٣
كذاك ابن الأصمّ ومن قفاهمن أوباش البهاشمة النّغال
٦٤
وعمروٌ هكذا أعني ابن بحرٍوغيرهم من أصحاب الشّمال
٦٥
فرأي أُولاء ليس يفيد شيئاًسوى الهذيان من قيلٍ وقال
٦٦
وكلّ هوىً ومحدثةٍ ضلالٌضعيفٌ في الحقيقة كالخيال
٦٧
فهذا ما أدين به إلهيتعالى عن شبيهٍ أو مثال
٦٨
وما نافاه من خدعٍ وزورٍومن بدعٍ فلم يخطر ببالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.