الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلمُصطفى نُصبَت في المجدِ راياتُمِن تحتِها الخلقُ أحياءٌ وأمواتُ
٢
روحُ الوجودِ ممدُّ الخلق قاطبةًلو زالَ لحظة عينٍ عنهمُ ماتوا
٣
لا تعجبنّ لكفّارٍ به جهلواأَما بأَرواحهم منهم جهالاتُ
٤
نورُ الوَرى في جميعِ الكائنات سرىمِصباحها وهيَ للمصباح مشكاةُ
٥
سَقى جميعَ البرايا نور فطرتهمفَنوّعته لدَيها القابليّاتُ
٦
لا غروَ أَن صارَ ناراً بالجحودِ فقدتُغيّر الوصفَ في الشيء اِستحالاتُ
٧
مثالهُ الماءُ أنواعَ النباتِ سَقىالحلوُ منها ومنها الحنظليّاتُ
٨
صفاتهُ في العلا ما مثلها صفةٌوَذاتهُ في الورى ما مثلها ذاتُ
٩
لهُ المَعاريجُ في الدنيا لها خضَعتكلُّ المَعالي وفي الأخرى الشفاعاتُ
١٠
أَبعدَ ما عبرَ العرشَ العظيم علاًتَفي بوصفِ معاليه العباراتُ
١١
ماذا أقولُ بهِ مِن بعد ما وَردتفي مدحهِ مِن كلامِ اللَّه آياتُ
١٢
وَكلُّ أمداحِنا مَهما علَت وغلتفإنّما هيَ أخبارٌ صحيحاتُ
١٣
نَحكي بها حالةً من فضلهِ ثَبتتبِقدرِ ما ساعدت منه العناياتُ
١٤
وَخيرُ أوصافهِ عبدُ الإله وإنتمّت لديهِ على الخلق السياداتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة