الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
المَوتُ لا بُدَّ آتِفَاِسلُك سَبيلَ النَجاةِ
٢
وَتُب إِلى اللَهِ وَاِعمَلقَبلَ اِنقِضاءِ الحَياةِ
٣
أَدِّ الفَرائِضَ وَاِحذَرفَواتَ وَقتِ الصَلاةِ
٤
وَزَكِّ مالَكَ وَاِعلَمأَنَّ التُقى في الزَكاةِ
٥
وَالشَهر صُمهُ وَقَدِّمفيهِ مِنَ الصالِحاتِ
٦
وَما وَجَدتَ سَبيلاًفَقِف عَلى عَرَفاتِ
٧
وَوَحِّدِ اللَهَ وَاِتبَعمُحَمَّداً في الهُداةِ
٨
لا تَظلِم الناسَ شَيئاًفَالظلمُ شَرُّ الصِفاتِ
٩
أَحسِن إِلَيهِم أَو اِعدِلوَاِعزِم عَلى خُذ وَهاتِ
١٠
وَعَن بِلادِكَ فَاِدفَعبِالسَيفِ ظُلمَ الطُغاةِ
١١
وَلَيسَ في الخَيرِ شَيءكَالبِرِّ بِالوالِداتِ
١٢
عَظِّم أَباكَ وَقَبِّليَدَيهِ كُلَّ غَداةِ
١٣
لا تَحسَب الفَقرَ عاراوَاِصبِر عَلى النائِباتِ
١٤
وَاِشكُر لِرَبِّكَ تَربَحفَالشُكرُ بابُ الصِلاتِ
١٥
وَاِحمَدهُ في كُلِّ حالٍفَكَم لَهُ مِن هِباتِ
١٦
وَالضَيفَ أَكرِمهُ تُكرَمفي الرَمسِ عِندَ المَماتِ
١٧
وَإِن رَجاكَ فَقيرٌفَلا تَكُن في الجُفاةِ
١٨
وَاِعطِف عَلَيهِ وَسَلِّموَحَيِّ بِالبَسماتِ
١٩
وَجُد وَلَو بِنَقيرٍوَهَب وَلَو دَعَواتِ
٢٠
يُثِبكَ رَبُّكَ خَيراًفي واسِعِ الجَنّاتِ
٢١
يَقولُ هَذا كَريمٌيا جَنَّةَ الخُلدِ آتِ
٢٢
كَم قالَ لِلضَيفِ أَهلاًوَمَرحَباً لِلعُفاةِ
٢٣
فَبَوِّئيهِ مَحَلّاًمِن صالِحِ الغُرُفاتِ
٢٤
وَقَدِّمي مِن جَفانٍلَهُ وَمِن طَيِّبِباتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة