الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقوا

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
جَمَعوا عَلَيهِ تُرابَهُ وَتَفَرَّقواوَدُموعُهُم مِن رَحمَةٍ تَتَدَفَّقُ
٢
جَمعٌ عَلَيهِ مِنَ الهَوانِ وَفوقَةأَسرابُ غِربانِ المَنِيَّةِ تَنعَقُ
٣
دَلاهُمُ الدَهرُ الغرورُ بِوَعدِهِوَالدَهرُ أَوثَقُ وَعدِهِ لا يَصدُقُ
٤
فَتَجَشَّموا لِلعَيشِ كُلَّ كَريهَةٍوَتَمَسَّكوا بِحِبالِهِ وَتَعَلَّقوا
٥
فَجرى بِهِم فَوقَ الصَفا فَتَحَطَّمواوَعَدا بِهِم بَينَ الظُبا فَتَمَزَّقوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة