الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى طائِرَ الِسلامِ في الشَرقِ غافِلا

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أَرى طائِرَ الإِسلامِ في الشَرقِ غافِلايهِمُّ بِهِ مِن دَوحَةِ الغَربِ باشِقُ
٢
جَفاهُ بَنوهُ وَاِستَعاضوا عَنِ الهُدىضَلالاً فَما بِالبَعثِ وَالحَشرِ واثِقُ
٣
أَرانا تَخَلَّقنا بِغَيرِ طِباعِناوَأَكثَرُ ما يُردي الشُعوبَ الخَلائِقُ
٤
وَقَد كانَ لِلإِسلامِ فيما مَضى يَدٌعَلى الدَهرِ جَدواها الهُدى وَالحَقائِقُ
٥
فَأَمسى وَراءَ اللاحِقاتِ إِذا عَداوَقَد عاشَ دَهراً ما يُدانيهِ سابِقُ
٦
وَكانوا أُساةَ المَجدِ في الأَرضِ حِقبَةًتُظَلِّلُها راياتُهُم وَالبَوارِقُ
٧
إِذا ذاقَ مِنهُم مُؤمِنٌ ضُرَّ مِحنَةٍفَأَحلى مِنَ الإيمانِ ما هُوَ ذائِقُ
٨
يَهُبّونَ مِن بَعدِ السُجودِ عَنِ الثَرىوَوَجهُ الثَرى مِن عاطِرِالمِسكِ عابِقُ
٩
وَلَمّا عَلى الإِسلامُ وَاِشتَدَّ أَزرُهُوَصاحَ لَهُ في دَولَةِ الشِركِ ناعِقُ
١٠
أَكَنَّت أَفاعيها الوُكورُ وَأَطرَقَتبِهاماتِها مِنهُ الجِبالُ الشَواهِقُ
١١
زَمان الضُحى في ثائِرِ النَقعِ فَحمَةٌتُؤَجِّجُها بِالمُرهَفاتِ الفَيالِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة