يا صَبَّ مِصرَ لِمَ اِستَهَنتَ بِصَدِّها
محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
يا صَبَّ مِصرَ لِمَ اِستَهَنتَ بِصَدِّهاأَم بِالصُدودِ أَخو الهَوى يَتَنَعَّمُ
٢
هجرتك لَم تَعطف عَلَيكَ بِنَظرَةٍوَسَكَتَّ لا تَشكو وَلا تَتَظَلَّمُ
٣
مَهما تُداري بِالسُكوتِ وَبِالرِضاوَالصَبرِ تَجرعهُ فَأَنتَ مُتَيَّمُ
٤
هَيهاتَ تَستُرُكَ الثِيابُ وَتَحتهاشَخصُ العذابِ مُحَرَّقٌ وَمُكَلَّمُ
٥
فَارضَع أَفاويقَ العِتابِ فَإِنَّهُبَردٌ عَلى جُرحِ الصُدورِ وَمَرهَمُ
٦
وَافزَع إِلى شَكوى الهَوى فَمَذاقُهاعطرُ الشهادِ وَطَعمُ عَيشِكَ عَلقَمُ
٧
لِلَهِ مِصرُ وَتيهُها وَدَلالُهاوَعَواذِلي في حُبِّها وَاللُوَّمُ
٨
خَودٌ دَعَت لِوصالِها بِجَمالِهاوَتَمَنَّعَت تَشفي القُلوبَ وَتُسقمُ
٩
سَفرَت لِمُبدعِ حُسنِها فَأَحَبَّهافَإِذا رَنا لِبَهائِها يَتَبَسَّمُ
١٠
رَوضٌ يُغَني النيلَ في أَلفافِهانَغَماً تَرِقُّ عَلى النُفوسِ وَتنعُمُ
١١
تَجري الشِمالُ بِها رُخاءً شافِياعِلَلَ الصُدورِ عَليلُها المُتَنَسّمُ
١٢
وَصَفَت سَماءُ النيلِ حَتّى خِلتُهامِرآةَ نورٍ كُنهُهُ لا يُعلَمُ
١٣
أَستارهُ ضافي السَنا وَحِجابُهُلُجَجُ الضِياءِ وَمَوجُهُ المُتَضَرِّمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.