الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
واهاً لِدجلَةَ وَالعِراقِوَظِبائِهِ السُمرُ الرِشاقِ
٢
وَسَقى ثَرى بَغدادَ مُضطَرِبُ الحَشا ثَرُّ المَآقي
٣
مُلقٍ عَلى ساحاتِهاأَوراقه سَمحُ الخَلاقِ
٤
وَوَقى الجَزيرَةَ وَالمَهامِن كارِثاتِ الدَهرِ واقِ
٥
وَبِمُهجَتي القَمَر الَّذيعَيناهُ أَحكَمَتا وِثاقي
٦
وَدَّعتُهُ وَرَجَعتُ مَجروحَ الحَشا دونَ الرِفاقِ
٧
أَطَأُ الثَرى وَكَأَنَّماأَمشى عَلى البيضِ الرِقاقِ
٨
وَفِدىً لَهُ روحي الَّتيوَدَّعتُها وَدَمي المراقِ
٩
وَتَقَلُّبي فَوقَ اللَهيبِ عَلى الحَشايا وَاِحتِراقي
١٠
قَد مِتُّ مِن كَمَدٍ عَلَيهِ وَلَوعَةٍ وَجوايَ باقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة