١
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُنيوَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
٢
وَلي مِن لَظى الخرطومِ غَيرُ اِشتِياقِكُمعَذابانِ حَرٌّ دائِمٌ وَهَبوبُ
٣
وَلَكِنَّني في حُبِّ مِصرَ رَضيتُهافَفي حُسنِها نارُ الجَحيمِ تَطيبُ
٤
فَما تَنسَ مِ الأَشياءِ لا تَنسَ غائِباًغَريباً أَجَل مَن لا يَراكِ غَريبُ
٥
تَقَيَّدَ بِالسودانِ لَكِن فُؤادهُإِلَيكِ لَهُ بَينَ الضُلوعِ وثوبُ
٦
وَما لِيَ كما لِلناسِ عَينانِ لِلبُكاوَقَلبٌ وَلَكِن أَعيُنٌ وَقُلوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.