الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَولا وَفاءُ أَبي بَكرٍ لِأُمَّتِهِ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لَولا وَفاءُ أَبي بَكرٍ لِأُمَّتِهِما كانَ مِن بَعدِهِ الفاروقُ واليها
٢
وَكُلُّ مَفخَرَةٍ جَلّى بِحَلبَتِهاشَفيعُنا فَأَبو بَكرٍ مُصَلّيها
٣
سَلِ الحَنيفِيَّةَ السَمحاءَ هَل رَفَعَتبِمِثلِهِ بَعدَ طَهَ رَأسَها تيها
٤
أَلَيسَ أَوَّلَ مَغبوطٍ بِسابِقَةٍفي نُصرَةِ الحَقِّ لما اِنجابَ داجيها
٥
أَلَيسَ أَوَّلَ مَن سالَت مَدامِعُهُفي اللَهِ لما تَلا الآياتِ تاليها
٦
وَتِلكَ مَنزِلَةٌ مَن ذا يُطاوِلُهافي السابِقينَ عُلاً أَو مَن يُدانيها
٧
أَعطى الرَسولُ زِمامَ الأَمرِ صاحِبَهُلَمّا دَعاهُ إِلى الفِردَوسِ داعيها
٨
فَكانَ تَعليقُ آمالِ الصَلاةِ بِهِشهادَةً بِمَعاليهِ وَتَنويها
٩
حَمَلتَ أَكرَمَ مَبعوثٍ وَأَطهَرَهُوَرُحتَ لِلغارِ في البَيداءِ تَطويها
١٠
أَرخَصتَ مالَكَ في حُبِّ الإِلَهِ تُقىًوَلَم تَكُن روحُهُ في اللَهِ يُغليها
١١
واسى الرَسولَ بِها في الغارِ مُصطَبِراًعَلى عِضاضِ الأَفاعي لا يُباليها
١٢
وَفي أُسامَةَ مِن أَخبارِهِ طرَفٌلِلسامِعينَ وَآياتٌ لِواعيها
١٣
قالوا عَلى الجَيشِ لَو أَمَّرتَ مُكتَهِلاًفَما غُلامٌ وَنار الحَربِ يُذكيها
١٤
وَجاءهُ عَمرٌ يَسعى فَأَوسَعَهُشَدّاً بِلِحيَتِهِ الصِديقُ تَسفيها
١٥
وَقالَ أَعزَلُ مَن وَلّى النَبِيُّ أَنابِئسَت مَشورَتُكُم لا خَيرَ لي فيها
١٦
وَأَدبَرَ الناسُ بَعدَ المُصطَفى وَرَأىمَنعَ الزَكاةِ الَّذي قَد كانَ يُؤتيها
١٧
فَقالَ أَصحابُهُ لا حَربَ وَهوَ رَأىحَرباً ضَروساً يُديرُ المَوتَ ساقيها
١٨
وَلَو أَطاعَ لَطاحَ الدينُ مُنهَدِماًلَكِنَّها القَوسُ مُعطاةُ لِباريها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة