الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لِلَهِ ظَبيُ المُنحَنى مِن أَغيدِيَسبي النُهى بِمُوَرَّدٍ وَمُنَضَّدِ
٢
جَذلانَ يَرشُفُ مِن ثَنايا زَمزَمٍشَهداً وَيَرتَعُ في رِياضِ المَسجِدِ
٣
شاهَدتُهُ يَرمي الجِمارَ وَقَد بَدالِيَ خَدُّهُ رَغمَ القِناعِ الأَسوَدِ
٤
فَعَجِبتُ لِلشَيطانِ تُبصِرُ عَينُهُذاكَ الجَمالَ وَقَلبُهُ لا يَهتَدي
٥
لِلَهِ أَيّام لَنا بِالخيفِ قَدأَفنى عَزائي ذِكرُها وَتَجَلُّدي
٦
مُزِجَ التُقى في كَأسِها لِيَ بِالهَوىفَأَضَعتُ رُشدي عِندَ ذاكَ المَورِدِ
٧
إِذ أَوصَدَت دوني الكُوى وَفُؤادُهامُتَفَتِّحٌ خَلفَ الكُوى لَم يوصَدِ
٨
وَفَزِعتُ مِنها لِلصَلاةِ فَخانَنيفيها رُكوعي ساهِياً وَتَشَهُّدي
٩
يا أَهلَ مَكَّةَ لا تَزالُ رِباعُكُممَجلى الهُدى وَمَثابَةَ المُتَعَبِّدِ
١٠
قَد كُنتُ أَحسَبُ لَوعَتي مِصرِيَّةًفَحَجَجتُ أَستَشفي بِظِلِّكُم النَدي
١١
فَإِذا بِها عَرَبِيَّةٌ قُرَشِيَّةٌوُلِدَت بِبَكَّةَ قَبلَ ساعَةِ مَولِدي
١٢
وَإِذا الهَوى بِالمُنحَنى وَالرَقمَتَينِ وَفي مِنىً أَبَداً يَروحُ وَيَغتَدي
١٣
ها قَد تَرَكتُ لَكُم فُؤاداً هائِماًلا يَنتَهي في الحُبِّ حَتّى يَبتَدي
١٤
إِن تُكرِموهُ فَإِنَّهُ جارٌ لَكُموَلَأَنتُمُ عُربٌ كِرامُ المحتدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة