الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
خُذوا كَأَسَها عَنّي فَما أَنا شارِبُوَلا أَنا عَن ديني وَدُنيايَ راغِبُ
٢
لَقَد حَرَّمَ اللَهُ المُدامَ وَإِنَّنيإِلى اللَهِ مِمّا تَستَحِلّونَ تائِبُ
٣
لَئِن بِتُّ جَبّاراً عَلى الأَرضِ قاهِراًفَلَستُ لِجَبّارِ السَماءِ أُحارِبُ
٤
أَأَشرَبُ سُمّاً ناقِعاً في زُجاجَةٍيَحِلُّ بِحاسيهِ الرَدى وَالمَعاطِبُ
٥
لَئِن شَبَّهوا كاساتِها بِكَواكِبفَكَم طالَعَتنا بِالنُحوسِ الكَواكِبُ
٦
وَإِن عَصَروها مِن خُدود كَواعِبفَكَم مِن رَزايا جَرَّهُنَّ الكَواعِبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة