١
ما جَمالُ الحِسانِ عِندي بِنعمىيَتَجَنّى بِها عَلَيَّ الحِسانُ
٢
كَيفَ أَهوى وَجهاً جَميلاً وَجِسماًناضِراً مِن وَرائِهِ الأَكفانُ
٣
إِنَّما الحُبُّ لِلجَمالِ الَّذي يبْقَى بِلا وَيَفنى الزَمانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.