الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَالخَزِّ إِلّا أَنَّها أَليَنُكَفُّ فَتاةٍ لَحظُها يُثخِنُ
٢
صافَحتُها وَالقَلبُ يُخفي لَهامِن لَوعَةٍ ما ناظِري يُعلِنُ
٣
يا جَنَّةً تاهَت بِها جَنَّتيوَلَذَّت الأَسماعُ وَالأَعيُنُ
٤
في قالَبٍ مِن فِتنَةٍ أفرغتقَلبي بِمَن أَبدَعَهُ مُؤمِنُ
٥
طالَعتُ مِنها طاقَةً غَضَّةًلا الوَردُ يَحكيها وَلا السَوسَنُ
٦
يا هَذه الأَطيارُ لا تَصدَحيوَليَصدَح الطَيرُ الَّذي يُشجِنُ
٧
يا هَذه الأَغصانُ لا تَنثَنيوَليَنثَني الغُصنُ الَّذي يَفتِنُ
٨
يا لَحظَها عَربِد وَلا تَحتَشِمذَنبُك مَغفورٌ وَمُستَحسَنُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة