١
حَنَّت إِلَيكِ مَطالِعُ الأَقمارِوَحَلَت عَلَيكِ كَواكِبُ الأَشعارِ
٢
وَتَعَطَّرَت بِأَريجِ ذِكرِكِ خَلوَتيوَأَضاءَ لَيلي فيكِ فَهوَ نَهاري
٣
فَاِصغَي إِلى الأَطيارِ إِن هِيَ غَرَّدَتفَبِصَبوَتي نَقَرَت عَلى الأَوتارِ
٤
وَتَأَمَّلي بَدرَ التَمامِ فَإِنَّنيعَلَّقتُ فَوقَ جَبينِهِ تذكاري
٥
وَكَتَبتُ سورَةَ لَوعَتي وَشَرَحتُهالَك في صَحيفَةِ خَدِّهِ بِنُضارِ
٦
وَإِذا تَنَفَّسَت الحَدائِقُ فَاِسأَليرَيّا مَليكِ الزَهرِ عَن أَسراري
٧
وَعَلى مَجالي النيلِ لَيلاً أَشرِفيوَالبَدرُ يُلبِسُهُ نِطاقَ شرارِ
٨
فَإِلَيكِ قَد أَزجَيتُ في أَمواجِهِدَمعي وَفي تَيّارِهِ أَفكاري
٩
لَو تَنظُرينَ كَما نَظَرتُ جَمالَهُبَينَ السُهولِ الخُضرِ وَالأَشجارِ
١٠
لاهتَزَّ قَلبُكِ لِلنَعيمِ تَحِيَّةًوَلِيانِعاتِ حَدائِق الأَوطارِ
١١
يا لَيتَنا بِضِفافِهِ نَحيا مَعاًفي نَجوَةٍ عَن طارِقِ الأَكدارِ
١٢
إِنّي لأُخلِصُكِ الغَرامَ وَلي تُقىًما في الغَرامِ مَع التُقى مِن عارِ
١٣
وَأَراكِ أَبهى مَنظَراً مِن جَنَّةٍوَأَرَقَّ روحاً مِن أَريجِ عُقارِ
١٤
فَإِذا بَدا يَنَعُ الغُروبِ وَفُتِّحَتأَكمامُ وَرد حَدائِقِ الأَنوارِ
١٥
فَدَمي المُراقُ وَجَمرُ صَدري عاتِباًشَفَتَيكِ وَاِستَعَرَت لِخَدِّكِ ناري
١٦
وَتَقَبَّلي قُبَلاً لِفيكِ خَبَأتُهالَكِ في جُيوبِ نَسائِمِ الأَسحارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.