الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قُل لِلمُطَوَّقَةِ اِسجَعي وَاِرتادي

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٥ قراءة
١
قُل لِلمُطَوَّقَةِ اِسجَعي وَاِرتاديقَد ضاقَ عَنكِ وَعَن هَواكِ الوادي
٢
تُمسينَ والِهَةَ الفُؤادِ جَويَّةًحَرَّى الدُموعِ شَجِيَّةَ الإِنشادِ
٣
فَإِذا تَجاوَبَتِ الحَمائِمُ سحرةًكُلٌّ يَبوحُ بِوَجدِهِ وَيُنادي
٤
أَخرَستِ مَنطِقَها بِنَفثَةِ قَينَةٍعَزّافَةٍ سِحرِيَّةِ الأَعوادِ
٥
لَو كُنتِ مُصغِيَةً إِلَى ذي لَوعَةٍيَشكو نَواكِ سَمِعتِ خَفقَ فُؤادي
٦
وَسَلي البُدورَ فَقَد عَرَفنَ تَشَوُّقيوَالنيِّراتِ فَقَد بَلَونَ جِهادي
٧
إِنَّ الَّذي تَحمينَهُ بَردَ المُنىوَهَواكِ حَرّانُ الجَوانِحِ صادِ
٨
خَلَتِ السُنونُ وَما سَمِعتِ شِكايَتيوَمَضى الزَمانُ وَما عَرَفتِ وِدادي
٩
قَد كُنتُ أُخفي الحُبَّ عَنك تَجَمُّلاًفَاليَوم أُخفي ما بِنَفسِيَ بادي
١٠
إِن كُنتُ هِمتُ بِكُم وَلَم أَرَكُم فَمايَبدو الإِلَهُ لِأَعيُنِ العُبّادِ
١١
وَأَنا الَّذي أَحبَبتُ صورَةَ غادَةٍزارَت خِلالَ صَحيفَةٍ وَمِدادِ
١٢
شاهَدتُ فيها الحُسنَ باحَ بِسِرِّهِوَالفَضلَ حَيّ عَلى الفَلاحِ يُنادي
١٣
تِلكَ اللِحاظُ اللَهُ راشَ نِصالَهاشَقَّت سَلِمتِ مَرائِرَ الأَكبادِ
١٤
ما لي يُرَوِّعُني الخَيالُ وَإِنَّنيحَمّالُ أَلوِيَةٍ وَقُطبُ جلادِ
١٥
وَيُذيبُني لَحظُ الحِسانِ وَإِنَّماقَد كُنتُ قُلتُ شَبيبَتي لِبِلادي
١٦
عَجَباً لِهَذا الحُبِّ سِرٌّ كُنهُهُأَمسى يُحَرِّكُ ثابِتَ الأَطوادِ
١٧
يا لَيتَ شِعري وَالحَياةُ لغايَةما تَصنَعُ الآرامُ بِالآسادِ
١٨
لِلَّهِ بِالفُسطاطِ صادِحُ رَوضَةٍمُتَنَقِّلٌ فَوقَ المَنابِرِ شادي
١٩
أَنسى الغَريضَ وَمَعبَداً تَرجيعَهُوَأَذالَ من عُثمانَ وَالعَقادِ
٢٠
ما كُنتُ أَعرِفُ قَبلَهُ مُتَرَنِّماًبَينَ الحَمائِمِ ناطِقاً بِالضادِ
٢١
أَنا في الغَرامِ وَما نَشَرتُ بُنودَهُإِلّا عَلى قَمَرٍ يَزينُ النادي
٢٢
نَشوانُ إِلفُ جَوىً سَميرُ لَوَاعِجٍوَلهانُ نِضوُ ضَنىً طَريحُ وِسادِ
٢٣
وَأَنا الفِداءُ مِنَ السُهادِ لِطَرفِهاوَمِنَ الدَموعِ وَأَعيُنِ الحُسّادِ
٢٤
قُل لِلأُولى يَرجونَ فَضلَ تَعَقُّليوَيُؤَمِّلونَ هِدايَتي وَرَشادي
٢٥
قَد باتَ مَفتوناً بِطَيفِ أَديبَةٍمَن كانَ يُعرَفُ قَبل في الزُهادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة