الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لامَت عَلى الصَمتِ الطَويلِ مُحِبَّها

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٥ قراءة
١
لامَت عَلى الصَمتِ الطَويلِ مُحِبَّهاوَمُحِبُّها في صَمتِهِ مُعذورُ
٢
العَيشُ إِفكٌ يا مَهاةُ وَزورُوَالعِشقُ غَيٌّ وَالشَبابُ غُرورُ
٣
نَلهو وَنَفرَحُ بِالحَياةِ جَهالَةًوَالكَأسُ قاتِلَةُ الرُضابِ تَدورُ
٤
صادي الثَرى بِدِمائِنا مَخمورُوَالجَوُّ مِن أَرواحِنا مَعمورُ
٥
إِن لَم يَكُن بَعدَ المَماتِ نُشورُهَل زهدُنا النَزرَ الحَقيرَ يَضيرُ
٦
المَوتُ كَأسي في هَواكِ رَفَعتُهاوَالنَعشُ وَيحَكَ لِلعِناقِ سَريرُ
٧
وَالخلوةُ المُثلى لِضَمِّ شَتاتِناجَدَثٌ لَنا نَذوي بِهِ وَنَبورُ
٨
فَهُناكَ نَشرَحُ وَجدَنا وَيَزورُنادونَ العَواذِلِ مُنكِرٌ وَنَكيرُ
٩
وَنَظَلُّ نَرتَعُ في رِياضِ غَرامِناوَنَهيمُ في لَذّاتِنا وَنَطيرُ
١٠
وَهُناكَ أَهتِفُ بِالهَوى مُتَرَنِّماًلَكِ مِثلَما يَتَرَنَّمُ العُصفورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة