الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقارا

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
خَلَعتُ الهَوى وَلَبِستُ الوَقاراوَسَيَّرتُ في النَهجِ رَكبي فَسارا
٢
ثَلاثونَ عاماً قَضَت مَأرَبيوَأَلبَسنَني لِلظِباءِ النِفارا
٣
وَكانَت ذُنوبِىَ عِندَ الحِسانِ أَنّي أُبدي لَهُنَّ اِزوِرارا
٤
وَعَزّى عَنِ الحُبِّ أَنّي سَلَوتُ وَما إِن تَسَربَلتُ في الحُبِّ عارا
٥
فَكَم مِن هَضيمِ الحشا رَأدَةٍكَما في الدُجُنَّةِ أَشعَلتُ نارا
٦
جَفَوتُ وَلَو شِئتُ نازَعتُهافَماً مِن فَم قُرقُفاً أَو عقارا
٧
وَما تَبِعاتِ الهَوى أَتَّقيوَلَكِن تَخِذتُ حَيائي شِعارا
٨
وَمَن ظَنَّ غَيرَ العَفافِ الهَوىفَذَلِكَ ثَوبَ الغَرامِ اِستَعارا
٩
فَمَن ذا نُخَبِّرُ عونَ الحِسانِ أَنّي صَحَوتُ وَيدري العَذارى
١٠
فَلا هِندُ جارَحني لَحظُهاوَإِن حَدَّدَت لي ظُباً أَو شِفارا
١١
وَلا مَيُّ لاعِبُ بي لَفظُهاوَآخِذُني قَوَّةً وَاِقتِدارا
١٢
سَقى الخِصبُ ساحَتَها خَمرَةًفَلَستُ بِراضٍ لِسَلمى القِطارا
١٣
وَلا أَمطَرَتها غَوادي النَعيمِ إِلّا المَلابَ وَإِلّا النضارا
١٤
مَنازِلُ أَعرِفُها ما حَييتُ وَإِن أَنكَرَتني وَشَطَّت مَزارا
١٥
رَعيتُ بِها الوَردَ وَالياسَمينَ وَالنَرجِسَ الغَضَّ وَالجُلَّنارا
١٦
دَعَتني العُلا فَاِبتَدَرت الدُعاءَ وَغادَرتُ خَلفي الوَنى وَالعِثارا
١٧
وَهَل كُنتُ إِلّا الحُسامَ اِنتَضاهُمِن غِمدِهِ أَيِّدٌ وَاِستَثارا
١٨
سَأَلقى بِحِدِّيَ حَدَّ الخُطوبِ فَإِمّا القَضاءَ وَإِمّا الفخارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة