الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَبدُ ِحسانِكَ يا رَبِّ أَنا

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
عَبدُ إِحسانِكَ يا رَبِّ أَناعادَتي مِنكَ جَميلٌ وَنَدى
٢
بَرَّحَت بي مِحنَتي حَتّى لَقَدذابَ أَحبابي وَلي رَقَّ العِدا
٣
لَستُ لِلبَلوى بِكُفءٍ إِنَّنيأَضعَفُ الخَلقِ وَأَوهاهُم قُوى
٤
فَاِنتَشِلني مِن غياباتِ الأَسىيا غَياثي كُلَّما خَطبٌ طَغى
٥
أَيُّها المُرسَلُ فينا رَحمَةًوَشَفيعاً وَضِياءً وَهُدى
٦
قَد دَعَوتُ اللَهَ أَن ينجِدَنيوَهوَ رَحمَنُ يُلَبّي مَن دَعا
٧
فَأَعِنّي بِرَجاءٍ صالِحٍيَدفَعُ الكَربَ وَيَستَدعي الرِضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة