١
جفوت وما زال الجفاء سجيةلمثلك ما ن زال يبلى بها مثلي
٢
وما قلت في أصلي فكذبة فاجررأى الفرع محموداً فعاب على الأصل
٣
وبالفك ما عثرت لا بحقيقةفما الكبر من شأني ولا كنت في ذل
٤
وما زلت والله الحميد مكرماًوفي نائبات الدهر للعقد
٥
ولو كنت ممن يتقي الله لم تكنتمرُّ متى تسخط وعند الرضا تحلي
٦
أما قلت أني ساحل لك عندماغرقت ببحر الذل في زمن المحل
٧
وكيف نسخت المدح بالذم قبل أنتبث لي الشكوى وتدلي بما تدلي
٨
ولكن لؤم الطبع يحمل أهلهعلى الصعب من سب الكرام أولي النبل
٩
فن كان بعض الكبر نقصا فإنهعليك من الأوغاد يحسب في الفصل
١٠
وما الذل لا ما أتى بك نحونافقيراً من التقوى سليباً من العقل
١١
ومطلوبك الدنيا فخذها خسيسةتوافي خسيس النفس والقول والفعل
١٢
وما الجود لا ما أصبت مكانومهما فقدت الأصل لا عار في البخل
١٣
ومثلك من يجفي ويقلب خاسئاًفلست لسداء الصنيعة بالأهل
١٤
ولكنني عودت نفسي عادةمن البذل لم أعدل بها قط عن نذل
١٥
فخذها لحاك الله غير مباركلسعيك فيها يا بن خانية النعل
١٦
ومثلي من يوذي فيحتمل الأذىولكنه قد يدرأ الجهل بالجهل
١٧
وقد قال من لا شك في قولهمن الحكماء القتل أذهب للقتل
١٨
فن زدتنا زدنا وإن كنت نادماًقبلناك أخذاً في أمورك بالعدل
١٩
ففي كل شيء لست عنك مقصرابما شئت من قطع وما شئت من وصل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.