الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَمِن رَسمِ أَطلالٍ بِتَوضِحَ كَالسَطرِ

خِداش العامِريالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَمِن رَسمِ أَطلالٍ بِتَوضِحَ كَالسَطرِفَما شِنَ مِن شَعرِ فَرابِيَةَ الجَفرِ
٢
إِلى النَخلِ فَالعَرجَينِ حَولَ سُوَيقَةٍتَأنَسُ في الأُدمِ الجَوازيءِ وَالعُفرِ
٣
قِفارٍ وَقَد تَرعى بِها أُمُّ رافِعٍمَذانِبَها بَينَ الأَسِلَّةِ وَالصَخرِ
٤
وَإِذ هِيَ خَودٌ كَالوَذيلَةِ بادِنٌأَسيلَةُ ما يَبدو مِنَ الجَيبِ وَالنَحرِ
٥
كَمُغزِلَةٍ تَغذو بِحَومَلَ شادِناًضَئيلَ البُغامِ غَيرَ طِفلٍ وَلا جَأرِ
٦
طَباها مِنَ الناناتِ أَو صَهَواتِهامَدافِعُ جوفا فَالنَواصِفِ فَالحَترِ
٧
إِذا الشَمسُ كانَت رَتوَةً مِن حِجابِهاتَقَتها بِأَطرافِ الأَراكِ وَبِالسَدرِ
٨
فَيا راكِبا إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَنعَقيلا إِذا لاقَيتَها وَأَبا بَكرِ
٩
بِأَنَّكُمُ مِن خَيرِ قَومٍ لِقَومِكُمعَلى أَنَّ قَولاً في المَجالِسِ كَالهُجرِ
١٠
دَعوا جانِباً إِنّا سَنَنزِلُ جانِباًلَكُم واسِعاً بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
١١
أَغَرَّكُمُ مِن قَومِكُم عَدَدُ الحَصىوَأَنِ الفُضولَ في رُوَآسٍ وَفي وَبرِ
١٢
كَأَنَّكُم خُبِّرتُمُ أَو عَلِمتُمُمَوالِيَ مِمَّن لا يَنامُ وَلا يَسري
١٣
كَذَبتُم وَبَيتِ اللَهِ حَتّى تُعالِجواقَوادِمَ حَربٍ لا تَلينُ وَلا تَمري
١٤
وَنَركَبُ خَيلاً لا هَوادَةَ بَينَهاوَنَعصي الرِماحَ بِالضَياطِرَةِ الحُمرِ
١٥
فَلَسنا بِوَقّافينَ عُصلٍ رِماحُناوَلَسنا بِصَدّافينَ عَن غايَةِ التَجرِ
١٦
وَإِنّا لَمِن قَومٍ كِرامٍ أَعِزَّةٍإِذا لَحِقَت خَيلٌ بِفُرسانِها تَجري
١٧
وَنَحنُ إِذا ما الخَيلُ أَدرَكَ رَكضُهالَبِسنا لَها جِلدَ الأَساوِدِ وَالنُمرِ
١٨
لَعَمري لَقَد أُخبِثتُما حينَ قُلتُمالَنا العِزُّ وَالمَولى فَأَسرَعتُما نَفري
١٩
أَبي فارِسُ الضَحياءِ عَمروُ اِبنِ عامِرٍأَبى الذَمَّ وَاِختارَ الوَفاءَ عَلى الغَدرِ
٢٠
وَإِنّي لَأَشقى الناسِ إِن كُنتَ غارِمالِعاقِبَةٍ قَتلى خُزَيمَةَ وَالخُضرِ
٢١
أُكَلِّفُ قَتلى مَعشَرٍ لَستُ مِنهُمُوَلا أَنا مَولاهُم وَلا نَصرُهُم نَصري
٢٢
يَقولونَ دَع مَولاكَ نَأكُلهُ باطِلاًوَدَع عَنكَ ما جَرَّت بُجَيلَةُ مِن عُسرِ
٢٣
أُكَلِّفُ قَتلى العيصِ عيصِ شَواحِطٍوَذَلِكَ أَمرٌ لا يُثَفّى لَكُم قِدري
٢٤
وَقَتلى أَجَرَّتها فَوارِسُ ناشِبٍبِأَزنَمَ خُرصانِ الرُدَينِيَّةِ السُمرِ
٢٥
فَيا أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّناإِلَيكُم إِلَيكُم لا سَبيلَ إِلى جَسرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خِداش العامِري

فارس من أشراف هوازن وبني عامر بن صعصعة، عُرف بفروسيته في حرب الفجار إلى جانب قيس عيلان ضد كنانة وقريش. لمّا قُتل أبوه زهير الملقّب بفارس الضحياء في تلك الحرب، صار خداش يهجو قريشًا ويطلب ثأره، حتى قيل إنه قتل خمسة من أشرافها. غلب على شعره الفخر والحماسة.

قصائد أخرى لـخِداش العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة