١
وَأُنبِئتُ ذا الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ سَبَّنيوَإِنّي بِذي الضَرعِ اِبنِ جُدعانَ عالِمُ
٢
أَغَرَّكَ أَن كانَت لِبَطنِكَ عُكنَةٌوَأَنَّكَ مَكفِيٌّ بِمَكَّةَ طاعِمُ
٣
وَتَرضى بِأَن يُهدى لَكَ العَفلُ مُصلَحاًوَتَحنُقُ أَن تُجنى عَلَيكَ العَظائِمُ
٤
أَبى لَكُمُ أَنَّ النُفوسَ أَذِلَّةٌوَأَنَّ القِرى عَن واجِبِ الضَيفِ عاتِمُ
٥
وَأَنَّ الحُلومَ لا حُلومَ وَأَنتُممِنَ الجَهلِ طَيرٌ تَحتَها الماءُ دائِمُ
٦
وَلَولا رِجالٌ مِن عَلِيٍّ أَعِزَّةًسَرَقتُم ثِيابَ البَيتِ وَالبَيتُ قائِمُ
٧
وَلَولا بَنو بَكرٍ وَحَدُّ سُيوفِهِملَجالَت عَلَيكُم في الحَجيجِ المَقاسِمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.