الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِها

خِداش العامِريالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذا ما الثُرَيّا أَشرَفَت في قَتامِهافُوَيقَ رُؤوسِ الناسِ كَالرُفقَةِ السَفرِ
٢
وَأَردَفَتِ الجَوزاءُ يَبرُقُ نَظمُهاكَلَونِ الصِوارِ في مَراتِعِهِ الزُهرُ
٣
إِذا أَمسَتِ الشِعرى اِستَقَلَّ شُعاعُهاعَلى طُلسَةٍ مِن قُرِّ أَيّامِها الغُبرِ
٤
وَبادَرَتِ الشَولُ الكَنيفَ وَفَحلُهاقَليلُ الضِرابِ حينَ يُرسَلُ وَالهَدرُ
٥
أَلَم تَعلَمي وَالعِلمُ يَنفَعُ أَهلَهُوَلَيسَ الَّذي يَدري كَآخَرَ لا يَدري
٦
بِأَنّا عَلى سَرّائِنا غَيرُ جُهَّلٍوَأَنّا عَلى ضَرّائِنا مِن ذَوي الصَبرِ
٧
وَأَنَّ سَراةَ الحَيِّ عَمروَ بنَ عامِرٍمَقارٍ مَطاعيمٌ إِذا ضُنَّ بِالقَطرِ
٨
وَكَم فيهِمِ مِن سَيِّدٍ ذي مَهابَةٍوَحَمّالِ أَثقالٍ وَذي نائِلٍ غَمرِ
٩
وَمِن قائِلٍ لا يَفضُلُ الناسَ حِلمَهُإِذا اِجتَمَعَ الأَقوامُ كَالقَمَرِ البَدرِ
١٠
وَنَلبَسُ يَومَ الرَوعِ زَعفاً مُفاضَةًمُضاعَفَةً بيضاً لَها حَبَبٌ يَجري
١١
وَنَفري سَرابيلَ الكُماةِ عَلَيهِمإِذا ما اِلتَقَينا بِالمُهَنَّدَةِ البُترِ
١٢
وَنَصبِرُ لِلمَكروهِ عِندَ لِقائِناوَنَرجِعُ مِنهُ بِالغَنيمَةِ وَالذِكرِ
١٣
وَقَد عَلِمَت قَيسُ بنُ عَيلانَ أَنَّنانَحُلُّ إِذا خافَ القَبائِلُ بِالثَغرِ
١٤
بِحَيٍّ يَراهُ الناسُ غَيرَ أُشابَةٍلَهُم عَرضُ ما بَينَ اليَمامَةِ وَالقَهرِ
١٥
تَرى حينَ تَأتيهِم قِباباً وَمَيسِراًوَأَخبِيَةً مِن مُستَجيرٍ وَمِن تَجرِ
١٦
وَلا يَمنَعُ الحانوتَ مِنّا زَعانِفٌمِنَ الناسِ حَتّى نَستَفيقَ مِنَ الخَمرِ
١٧
أَنا اِبنُ الَّذي لاقى الهُمامَ فَرَدَّهُعَلى رُغمِهِ بَينَ المَثامِنِ وَالصَخرِ
١٨
أَقَمنا بِقاعِ النَخلِ حينَ تَجَمَّعَتحَلايِبُ جُعفِيٍّ عَلى مَحبِسِ النَفرِ
١٩
ضَرَبناهُمُ حَتّى شَفَينا نُفوسَنامِنَ السَيِّدِ العاتي الرَئيسِ وَمِن دَهرِ
٢٠
وَمِن شُعَبى يَومٌ لَنا غَيرُ وابِطٍوَيَومُ بَني وَهيٍ وَيَومُ بَني زَحرِ
٢١
نُعاوِرُهُم ضَرباً بِكُلِّ مُهَنَّدٍوَنَجزيهِمُ بِالوِترِ وِتراً عَلى وِترِ
٢٢
دُروعٌ وَغابٌ لا يُرى مِن وَرائِهِسَنا أُفُقٍ بادٍ وَلا جَبَلٍ وَعرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خِداش العامِري

فارس من أشراف هوازن وبني عامر بن صعصعة، عُرف بفروسيته في حرب الفجار إلى جانب قيس عيلان ضد كنانة وقريش. لمّا قُتل أبوه زهير الملقّب بفارس الضحياء في تلك الحرب، صار خداش يهجو قريشًا ويطلب ثأره، حتى قيل إنه قتل خمسة من أشرافها. غلب على شعره الفخر والحماسة.

قصائد أخرى لـخِداش العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة