الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُم

خِداش العامِريالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إِنّي مِنَ النَفَرِ المُحمَرِّ أَعينُهُمأَهلِ السَوامِ وَأَهلِ الصَخرِ وَاللوبِ
٢
الطاعِنينَ نُحورَ الخَيلِ مُقبِلَةًبِكُلِّ سَمراءَ لَم تُعلَب وَمَعلوبِ
٣
وَقَد بَلَوتُم فَأَبلَوكُم بَلائَهُمُيَومَ الحُرَيرَةِ ضَرباً غَيرَ مَكذوبِ
٤
إِن توعِدوني فَإِنّي لِاِبنُ عَمِّكُمُوَقَد أَصابوكُمُ مِنهُ بِشُؤبوبِ
٥
وَإِنَّ وَرقاءَ قَد أَردى أَبا كَنَفٍوَاِبنَي إِياسٍ وَعَمرا وَاِبنَ أَيّوبِ
٦
وَإِنَّ عُثمانَ قَد أَردى ثَمانِيَةًمِنكُم وَأَنتُم عَلى خُبرٍ وَتَجريبِ
٧
لاقَتهُمُ مِنهُمُ آسادُ مَلحَمَةٍلَيسوا بِزُرّاعَةٍ عوجِ العَراقيبِ
٨
فَالآنَ إِن تُقبِلوا نَأخُذ نُحورَكُمُوَإِن تُباهوا فَإِنّي غَيرُ مَغلوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خِداش العامِري

فارس من أشراف هوازن وبني عامر بن صعصعة، عُرف بفروسيته في حرب الفجار إلى جانب قيس عيلان ضد كنانة وقريش. لمّا قُتل أبوه زهير الملقّب بفارس الضحياء في تلك الحرب، صار خداش يهجو قريشًا ويطلب ثأره، حتى قيل إنه قتل خمسة من أشرافها. غلب على شعره الفخر والحماسة.

قصائد أخرى لـخِداش العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة