الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِم

خِداش العامِريالمخضرمين · ٥٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَتَتنا قُرَيشٍ حافِلينَ بِجَمعِهِمعَلَيهِم مِنَ الرَحمَنِ واقٍ وَناصِرُ
٢
فَلَمّا دَنَونا لِلقِبابِ وَأَهلِهاأُتيحَ لَنا رَيبٌ مَعَ اللَيلِ ناجِرُ
٣
أُتيحَت لَنا بَكرٌ وَحَولَ لِوائِهاكَتائِبُ يَخشاها العَزيزُ المُكاثِرُ
٤
جَثَت دونَهُم بَكرٌ فَلَم نَستَطِعهُمُكَأَنَّهُمُ بِالمَشرَفِيَّةِ سامِرُ
٥
وَما بَرِحَت خَيلٌ تَثورُ وَتَدَّعيوَيَلحَقُ مِنهُم أَوَّلونَ وَآخِرُ
٦
لَدُن غَدوَةً حَتّى أَتى اللَيلُ وَاِنجَلَتعَمايَةُ يَومٍ شَرُّهُ مُتَظاهِرُ
٧
وَما زالَ ذاكَ الدَأبُ حَتّى تَخاذَلَتهَوازِنُ وَاِرفَضَّت سُلَيمٌ وَعامِرُ
٨
وَكانَت قُرَيشٌ يَفلِقُ الصَخرَ حَدُّهاإِذا أَوهَنَ الناسَ الجُدودُ العَواثِرُ
٩
وَكانَت قُرَيشٌ لَو ظَهَرنا عَلَيهِمُشِفاءً لِما في الصَدرِ وَالبُغضُ ظاهِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خِداش العامِري

فارس من أشراف هوازن وبني عامر بن صعصعة، عُرف بفروسيته في حرب الفجار إلى جانب قيس عيلان ضد كنانة وقريش. لمّا قُتل أبوه زهير الملقّب بفارس الضحياء في تلك الحرب، صار خداش يهجو قريشًا ويطلب ثأره، حتى قيل إنه قتل خمسة من أشرافها. غلب على شعره الفخر والحماسة.

قصائد أخرى لـخِداش العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة