١
فإن يكُ يحيى أدركَ الحتفُ يومَهُفما ماتَ حتَّى ماتَ وهو كريمُ
٢
وما ماتَ حتَّى قالَ طُلابُ نفسِهِسَقى الله يحيى إنَّه لصميمُ
٣
فتًى أنِسَت بالرَّوعِ والبأسِ نفسُهُوليسَ كمن لاقاهُ وهو سَنومُ
٤
فتًى غُرَّةٌ لليوم وهو بهيمُووجهٌ لوجهِ الجمعِ وهو عظيمُ
٥
لعَمرُ ابنة الطيار إذْ نَتجت بهِلهُ شيمٌ لا تُجتوى ونسيمُ
٦
لقد بيَّضَت وجهَ الزَّمانِ بوجههِوسَرَّت به الإسلامَ وهو كظيمُ
٧
فما انتَجَبت من مثلِهِ هاشميَّةٌولا قلَّبَتهُ الكفُّ وهو فطيمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.