١
إِذا ما علا الأعوادَ منا ابنُ حرَّةٍفأسفَرَ عن بدرٍ ولا حظَ عن صقرِ
٢
رأيتَ عدوَّ الدِّينِ أخنعَ كاسفاًوذا الدِّينِ والإسلامِ مُنبلِجَ الصَّدرِ
٣
لنا سيِّدا هذه الأنامِ أُبوَّةًوسيِّدتاهُم في المواقف والحشرِ
٤
وما عالَنت كفٌّ بإنكارِ فضلِناكم الناسِ إلاَّ وهي مُذعِنةُ السرّ
٥
وإنا أُناسٌ ما تزالُ نفوسُنامُحَبَّسةً بين المكارمِ والفخرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.