١
هَبني حنَنتُ لى الشَّبابِفطَمستُ شيبي بالخِضابِ
٢
ونَفَقتُ عندَ الغانياتِ بحيلتي وجِهازِ ما بِي
٣
مَن لي بما وَقَفَ المشيبُ عليه من ذُلِّ الخضابِ
٤
ولقَد تأمَّلتُ الحياةَ بُعَيدَ فقدانِ التَّصابي
٥
فذا المصيبةُ بالحَياةِ هيَ المصيبةُ بالشَّبابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.