الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقياً لمنزِلةٍ وطيبِ

الحماني الكوفيالعصر العباسي · ١١٧ قصيدة
٤ قراءة
١
سقياً لمنزِلةٍ وطيبِبين الخَوَرنَقِ والكثيبِ
٢
بمدافعِ الجرعاتِ منأكنافِ قصرِ أبي الخصيبِ
٣
دارٌ تَخَيَّرها الملوكُ فهتَّكت رأيَ اللبيبِ
٤
واهاً لأيامِ الشَّبابِ بَعُدنَ عن عهدٍ قريبِ
٥
أيَّامَ غُصنُ شَبيبتيرَيَّانَ مُعتدِلُ القَضيبِ
٦
أيَّامَ كنتُ من الطروبةِ للصِّبا ومن الطروبِ
٧
أيَّامَ كنتُ من الغَواني في السَّوادِ من القلوبِ
٨
لو يَستَطِعنَ خَبَأنَنيبين المخانقِ والجيوبِ
٩
أيَّامَ كنتُ وكُنَّ لامُتَحرِّجَينِ من الذُّنوبِ
١٠
غِرَّينِ يَشتكيانِ مايَجِدانِ بالدَّمعِ السَّرُوبِ
١١
لم يَعرِفا نَكَداً سوىصَدِّ الحبيبِ عن الحبيبِ
١٢
حتَّى نَهاهُ عن الصِّباونَهى الصِّبا وضَحُ المشيبِ
١٣
فكفاهُ عَيبُ الشيبِ أنينظُرنَ منهُ لى العيوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحماني الكوفي

شاعر علوي كوفي عُرف بـ«الأفوه»، جمع بين الفقه والنسب الشريف ورواية الشعر. نشأ في الكوفة ونسج مراثيه في أقاربه العلويين الذين خرجوا على السلطة، كما هاجى علي بن الجهم. نظم في ذم الشيخوخة، وكان ديوانه متداولًا حتى القرن الرابع عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـالحماني الكوفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة