١
وَما إِخوَةٌ شَتّى النِجارِ فَمِنهُمُنَبيهٌ وَمِنهُم خامِلٌ ما لَهُ ذِكرُ
٢
وَلا عَقلَ يَهديهِم وَلا دينَ عِندَهُموَحُكمهُمُ حُكمٌ وَأَمرهُم أَمرُ
٣
عَتادُهُم نَحرُ الصَفايا لِقَومِهِمإِذا السَنَةُ الشَهباءُ أَخلَفَها القَطرُ
٤
إِذا ما اِنتَدى الساداتُ يَوماً لِحُكمِهِمتَباشَرَتِ الأَيتامُ وَاِندَفَعَ العُسرُ
٥
وَمِن عجبٍ أَن لَيسَ يَنفذُ حُكمُهُمعَلى أَحَدٍ إِلّا إِذا ضَمَّهُم قَبرُ
٦
وَأَعجَبُ مِنهُ أَنَّنا بِفِعالِهِنُعابُ وَقِدماً كانَ في فِعلِهِ فَخرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.