الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أياديك عين تستهل بعين

ابن عنينالعصر الأيوبي · ٣٤٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أَياديكَ عَينٌ تَستَهِلُّ بِعَينِوَفَضلكَ شَمسٌ لا تُصَدُّ بِغَينِ
٢
وَمَنُّكَ صَفوٌ لا يُشابُ بِمِنَّةٍوَمَدحُكَ صِدقٌ لا يُعابُ بِمَينِ
٣
إِذا قَصُرَت أَيدي الوَرى عَن فَضيلَةٍتَناوَلتَ أَعلاها بِطولِ يَدَينِ
٤
وَلَو أَنَّ أَهلَ العَصرِ أَلقَوا أُمورَهُمإِلَيكَ لِأَلفَوا سيرَةَ العُمَرَينِ
٥
جَوادٌ وَكَفُّ السُحبِ بِالغَيثِ باخِلٌوَقورٌ إِذا خَفَّت جِبالُ حُنَينِ
٦
تَتَبَّعَتِ الحَسّادُ جلَّ خِصالِهِفَأَعياهُمُ فيها تَطَلُّبُ شَينِ
٧
بَعَثتُ فَريدَ الدُرِ وَالشَوقُ قَد هَفابِقَلبِيَ وَاِستَغشى الفُؤادَ بِرَينِ
٨
وَقَلَّدتني مِن جَوهَرِ الفَضلِ خالِداًوَيَفنى الَّذي مِن عَسجَدٍ وَلُجَينِ
٩
كَأَنَّ النَوى إِذ نادَتِ الدَمعَ رَخَّمَتفَلا أَثَرٌ فيها أَجابَ لِعَينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عنين

شاعر دمشقي عُرف بلسان لا ينجو منه أحد، حتى السلطان صلاح الدين وأخوه الملك العادل، فاضطر إلى مغادرة دمشق وتنقّل في بلاد المشرق. عاد بعد رحيل صلاح الدين فمدح العادل وتقرّب إليه، ثم تولّى الكتابة للملك المعظم في دمشق، ولزم بيته في أواخر عمره. وصفه ابن النجار بأنه من أظرف أهل زمانه شعرًا وأحلاهم قولًا، وله ديوان شعر ومقراض الأعراض.

قصائد أخرى لـابن عنين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة