الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كأنني يوم بان الحي عن ضمٍ

ابن خلكانالعصر المملوكي · ٥٢ قصيدة
٦ قراءة
١
كأنني يوم بان الحي عن إضمٍوالقلب من سطوات البين مذعور
٢
ورقاء ظلت لفقد الألف ساجعةًتبكي عليه اشتياقاً وهو مأسور
٣
يا جيرة الحي هل من عودة فعسىيفيق من نشوات الشوق مخمور
٤
اذا طفرتُ من الدنيا بقربكمُفكل ذنب جناه الدهر مغفور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن خلكان

عُرف ابن خلكان بكتابه «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»، الذي عُدّ من أشهر كتب التراجم العربية وأكثرها إحكامًا. وُلد في أربيل، ثم استقر في دمشق حيث نال مكانة رفيعة بين علمائها، وتولى قضاء الشام في عهد الملك الظاهر قبل أن يُعزل بعد عشر سنوات. وإلى جانب القضاء، درّس في مدارس دمشق، وظلّ فيها حتى وفاته ودُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـابن خلكان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة