الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَينَ النَقا وَلَعلَعِظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِ
٢
تَرعى بِها في خَمَرٍخَمائِلاً وَتَرتَعي
٣
ما طَلَعَت أَهِلَّةٌبِأُفقِ ذاكَ المَطلَعِ
٤
إِلّا وَدَدتُ أَنَّهامِن حَذَرٍ لَم تَطلُعِ
٥
وَلا بَدَت لامِعَةٌمِن بَرقِ ذاكَ اليَرمَعِ
٦
إِلّا اِشتَهَيتُ أَنَّهالَما بِنا لَم تَلمَعِ
٧
يا دَمعَتي فَاِنسَكِبييا مُقلَتي لا تُقلِعي
٨
يا زَفرَتي خُذ صُعُداًيا كَبِدي تَصَدَّعي
٩
وَأَنتَ يا حادي اِتَّئِدفَالنارُ بَينَ أَضلُعي
١٠
قَد فَنِيَت مِمّا جَرىخَوفَ الفِراقِ أَدمُعي
١١
حَتّى إِذا حَلَّ النَوىلَم تَلقَ عَيناً تَدمَعِ
١٢
فَاِرحَل إِلى وادي اللِوىمَرتَعِهِم وَمَصرَعي
١٣
إِنَّ بِهِ أَحِبَّتيعِندَ مِياهِ الأَجرَعِ
١٤
وَنادِهِم مَن لِفَتىًذي لَوعَةٍ مَوَدِّعِ
١٥
رَمَت بِهِ أَشجانُهُبَهماءَ رَسمٍ بَلقَعِ
١٦
يا قَمَراً تَحتَ دُجىًخُذ مِنهُ شَيئاً وَدَعِ
١٧
وَزَوِّديهِ نَظرَةًمِن خَلفِ ذاكَ البُرقُعِ
١٨
لِأَنَّهُ يَضعُفُ عَندَركِ الجَمالِ الأَروَعِ
١٩
أَو عَلِّليهِ بِالمُنىعَساهُ يَحيا وَيَعي
٢٠
ما هُوَ إِلّا مَيِّتٌبَينَ النَقا وَلَعلَعِ
٢١
فَمُتُّ يَأساً وَأَسىًكَما أَنا في مَوضِعي
٢٢
ما صَدَقَت ريحُ الصَباحينَ أَتَت بِالخُدَعِ
٢٣
قَد تَكذِبُ الريحُ إِذاتُسمِعُ ما لَم تَسمَعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة