الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِ

محيي الدين بن عربيالعصر الأيوبي · ١٬٠٣٦ قصيدة
٣ قراءة
١
هنيئاً لأهل الشرق من حضرة القدسِبشمسٍ جلت أنوارُها ظلمةَ الرَّمس
٢
وجلّت عن التشبيه فهي فريدةفليست بفصل في الحدودِ ولا جنس
٣
ويدرك منها في الكمال وجودُناكما يدرك الخفّاشُ من باهر الشمس
٤
فللَّه من نورٍ أتته رسالةٌتصانُ عن التخمين والظنِّ والحدس
٥
أتانا بها والقلبُ ظمآن تائهإلى المنظر الأعلى إلى حضرة القدس
٦
فجاء ولم يحفل بيوت كثيرةفخاطبها من حضرة النعل والكرسي
٧
أنا البعلُ والعرس الكريم رسالتيفبورك من بعلٍ وبورك من عِرس
٨
غرستُ لكم غصن الأمانة يانعاًوإني لجانٍ بعده ثمر الغرس
٩
تولعت بالتبليغ لما تبينتُأمور ترقيني عن الانس والإنس
١٠
ورحتُ وقد أبدت بُروقي وميضَهاوجزتُ بحار الغيب في مركب الحس
١١
ونمتُ وما نامت جفوني غديةوتهتُ بلا تيهٍ عن الجن والإنسِ
١٢
فيا نفس بذا الحق لاح وجودُهفإياكِ والإنكار يا نفس يا نفسي
١٣
فعني فتش في تلقان في أناأنا في أنا إني أنا في أنا نفسي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة