الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله دَرُّ عصابةٍ سارت بهمنجبُ الفناءِ لحضرة الرحمانِ
٢
قطعوا زمانهم وبذكرِ إلههموتحققوا بسرائرِ القرآنِ
٣
ورثوا النبي الهاشميّ المصطفىمن أشرف الأعراب من عدنانِ
٤
ركبوا بُراق الحبِّ في حرم المنىوسروا لقدسِ النورِ والبرهان
٥
وقفوا على ظهرِ الصَّفا فأتاهمُلبن الهدى من منزل الفرقان
٦
قرعوا سماءَ جسومهم فتفَّتحتأبوابُها فبدت لهم عينان
٧
عين تبسَّم ثغرها لما رأتْأبناءها في جنةِ الرضوان
٨
وشمالها عين تحدَّرَ دمعُهالما رأتهم في لظى النيرانِ
٩
قرعوا سماءَ الروحِ لما آنسواجِسماً تُرابياً بلا أركان
١٠
فبدا لهم لا هوت عيسى المجتبىرُوحاً بلا جسمٍ ولا جثمانِ
١١
كملَ الجمالُ بيوسف فتطلعوالمقام إدريس العليّ الشان
١٢
ورثوا الخلافة إذ رأوا هارون قدأربتْ منازله على كيوان
١٣
نالوا الخلافة عندما نالوا منىموسى كليم الراحمِ الرحمانِ
١٤
سجدَ الملائكةُ الكرام إليهمدون اعتقاد وجودِ رَبٍ ثاني
١٥
طمحتْ بهم هماتهم فتحللوافي حضرة الزُلفى قِرى الضيفانِ
١٦
كملت صفاتهم العلية وارتقواعن سدرة الإيمان والإحسان
١٧
للذاتِ كان مصيرهم فحباهمُبشهوده عيناً بلا أكوان
١٨
وصلوا إليه وعاينوا ما أضمروامن غيبِ سرِّ السرّ كالإعلان
١٩
سبحانه وتقدَّست أسماؤهوعن الزيادةِ جلّ والنقصان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة