١
أَلا يا نَسيمَ الريحِ بَلِّغ مَها نَجدِبِأَنّي عَلى ما تَعلَمونَ مِنَ العَهدِ
٢
وَقُل لِفَتاةِ الحَيِّ مَوعِدُنا الحِمىغُدَيَّةَ يَومِ السَبتِ عِندَ رُبى نَجدِ
٣
عَلى الرَبُوَّةِ الحَمراءِ مِن جانِبِ الضَوىوَعَن أَيمَنِ الأَفلاجِ وَالعَلَمِ الفَردِ
٤
فَإِن كانَ حَقّاً ما تَقولُ وَعِندَهاإِلَيَّ مِنَ الشَوقِ المُبَرِّحِ ما عِندي
٥
إِلَيها فَفي حَرِّ الظَهيرَةِ نَلتَقيبِخَيمَتِها سِرّاً عَلى أَصدَقِ الوَعدِ
٦
فَتُلقي وَنُلقي ما نُلاقي مِنَ الهَوىوَمِن شِدَّةِ البَلوى وَمِن أَلَمِ الوَجدِ
٧
أَأَضغاثُ أَحلامٍ أَبُشرى مَنامَةٍأَنُطقُ زَمانٍ كانَ في نُطقِهِ سَعدي
٨
لَعَلَّ الَّذي ساقَ الأَماني يَسوقُهاعَياناً فَيُهدي رَوضُها لي جَنى الوَردِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.