١
خُصصتُ بعلم لم يخصَّ بمثلهسواي من الرحمن ذي العرشِ والكرسي
٢
وأشهدتُ من علمِ الغيوبِ عجائباًتصانُ عن التذكارِ في عالم الحسِّ
٣
فيا عجباً إني أروحُ وأغتديغريباً وحيداً في الوجود بلا جنسِ
٤
لقد أنكر الأقوامُ قولي وشنَّعواعليَّ بعلمٍ لا ألومُ به نفسي
٥
فلا هم مع الأحياء في نور ما أرىولا هم مع الأموات في ظلمة الرمسِ
٦
فسبحان من أحيى الفؤاد بنورِهوأفقدهم نور الهدايةِ بالطَّمسِ
٧
علومٌ لنا في عالم الكونِ قد سَرَتمن المغربِ الأقصى إلى مطلع الشمس
٨
تحلَّى بها من كان عقلاً مجرَّداًعن الفكرِ والتخمين والوهم والحدس
٩
وأصبحتْ في بيضاءَ مثلي نقيةًإماماً وإن الناسَ منها لفي لَبسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.