الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دعا قومه نوحٌ ليغفر ربهملهم فأجابوه لما كان قد دعا
٢
أجابوا بأحوالٍ فغطوا ثيابهملسر بستر والسميعُ الذي وعى
٣
ولو أنهم نادوا ليكشف عنهمُغطاءُ العمى ما ارتد شخصٌ ولا سعى
٤
وهذي إشاراتٌ لأمّة أحمدوليست لنوحٍ والحديث هما معا
٥
رعى الله شخصاً لم يزل ذا مهابةكريماً إماما ًحرمة الحق قد رعى
٦
لو أنَّ له الخلق ينزل وحيهعلى جبلٍ راسٍ به لتصدَّعا
٧
وأثبتَ منه قلبَ شخصٍ علمتهولما أتاه وحيه ما تزعزعا
٨
وإن كان من قومٍ إذا ليلهم دجاتراهم لديه ساجدين ورُكَّعاً
٩
وتبصرهم عند المناجاة حُسَّراًحيارى سكارى خاضعين وخُشعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عربي

من مرسية في الأندلس خرج محمد بن علي بن عربي، المعروف بمحيي الدين، والذي لازمه لقب «الشيخ الأكبر» حتى صارت الطريقة الأكبرية الصوفية منسوبة إليه. جمع بين التصوف والفلسفة والشعر، وخلّف مؤلفات كثيرة يُقال إنها تتجاوز الثمانمئة، لم يصل منها إلا نحو مئة. وفي دمشق انتهت رحلته سنة 638هـ، حيث دُفن في سفح جبل قاسيون.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة